العلامة المجلسي
273
بحار الأنوار
عن الهوى ) يعني في شأنه ( إن هو إلا وحي يوحى ) . وحدثني بهذا الحديث شيخ لأهل الري يقال له : أحمد بن الصقر ، عن محمد ابن العباس بن بسام ، عن محمد بن أبي الهيثم ، عن أحمد بن أبي الخطاب ، عن أبي إسحاق الفزاري ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام عن ابن عباس بمثل ذلك إلا أنه قال في حديثه : يهوي كوكب من السماء مع طلوع الشمس فيسقط في دار أحدكم . وحدثنا أيضا القطان ، عن ابن زكريا ، عن ابن حبيب ، عن محمد بن إسحاق الكوفي عن إبراهيم بن عبد الله السجزي ، عن يحيى بن الحسين المشهدي ، عن أبي هارون العبدي عن ربيعة السعدي قال : سألت ابن عباس عن قول الله عز وجل ( والنجم إذا هوى ) قال هو النجم الذي هوى مع طلوع الفجر ، فسقط في حجرة علي بن أبي طالب عليه السلام وكان أبي : العباس يحب أن يسقط ذلك النجم في داره فيحوز ( 1 ) الوصية والخلافة والإمامة ولكن أبى الله أن يكون ذلك غير علي بن أبي طالب عليه السلام ( وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ( 2 ) ) . 2 - أمالي الصدوق : القطان ، عن ابن زكريا ، عن ابن حبيب ، عن الحسن بن زياد ، عن علي بن الحكم ، عن منصور بن الأسود ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : لما مرض النبي صلى الله عليه وآله مرضه الذي قبضه الله فيه اجتمع عليه أهل بيته وأصحابه وقالوا : يا رسول الله إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك ؟ ومن القائم فينا بأمرك ؟ فلم يجبهم جوابا وسكت عنهم فلما كان اليوم الثاني أعادوا عليه القول فلم يجبهم عن شئ مما سألوه ، فلما كان اليوم الثالث قالوا له : يا رسول الله إن حدث بك حدث فمن لنا من بعدك ؟ ومن القائم فينا بأمرك فقال لهم : إذا كان غدا هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي ، فانظروا من هو ؟ فهو خليفتي عليكم من بعدي والقائم فيكم بأمري ، ولم يكن فيهم أحد إلا وهو يطمع أن يقول له : أنت القائم من بعدي . فلما كان اليوم الرابع جلس كل رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط النجم ، إذا انقض نجم من السماء قد غلب نوره على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة
--> ( 1 ) حاز الشئ : ضمه وجمعه . ( 2 ) أمالي الصدوق : 337 و 338 .